- 8 mesi fa
صقر قريش
Categoria
🎥
CortometraggiTrascrizione
00:30فدلنا عليها يا أبا شجاع
00:32وإلا فصمت
00:33إنما أخشى عليك يا سيدي
00:35هناك فرق بين اللقظة وبين الفزع
00:38والأخير أنكم السيوف العدو
00:40هيا
00:42هيا كلام
01:30قد وقفوا عند الأبواب يتفحصون العابرين
01:46ما العمل الآن؟
01:48إنهم يعرفونك بصفاتك يا سيدي
01:50لا أعرف غير طريقة واحدة للخروج
01:55أخرجوا على هيئة النساء
02:13أفضل من أن لا تخرج أبدا يا سيدي
02:15الثياب لا تغير من صفة الإنسان يا سيدي
02:18المهم ما تحتها
02:20تقرير من صفات الإنسان يا سيدي
04:38لا تجعل الأمر أصعب علي منا هو يا زينب
05:46على بركة الله يا سيدي
06:06هيا يا أشي
06:46المسافات وعد وعيد
06:52أرى العنفوان وثوم القصف
06:59أرى منزلاً مشرعاً للبيان
07:07أرى ما أريد
07:14أرى ما أريد
07:20أرى ما أريد
07:24أرى ما أريد
07:28أرى ما أريد
07:32أرى ما أريد
07:36أرى ما أريد
07:38أرى ما أريد
07:42أرى ما أريد
07:48المترجم للقناة
08:18المترجم للقناة
08:48المترجم للقناة
09:18المترجم للقناة
09:20المترجم للقناة
09:48المترجم للقناة
09:50يسرع هذا اللب حتى لا حراك به
09:54وهن أضعف خلق الله إنسانا
09:58بدر
10:02مولي
10:04من أنت؟
10:08خادمك يا سيدي
10:10حقا من أنت؟
10:14أعني
10:14وقع سهمك إلى جانب سهمي في تلك الرمية
10:17ثم اقتحمت عليه
10:19وحين صارت الإمارة علي مغرما
10:22توقعت أن تنصرف من خدمتي
10:25ولكنك آثرت البقاء
10:27وها نحن في هذا المكان المحش الغريب من أرض أفريقيا
10:31ومع ذلك لا أعرف عنك إلا أنك بدر
10:35من أين جئت؟
10:38من أبوك؟
10:39من قومك؟
10:41ماذا كنت تفعل؟
10:43أليس عجيب يا سيدي أني دخلت في خدمتك كم من السنين
10:47وتقاسمنا الخوف والخبز وزواحف الصحراء
10:51ولم تسألني يوما عن أهلي ومنبتي وسيرتي
10:55كأني خلقت من الفراغ والعدم
10:59الآن أسأل
11:00وما جدوى الإجابة يا سيدي؟
11:09فليبقى الأمر هكذا
11:10أنت سيب إلى نفسي وإلى مولاي
11:14فإذا صرت معك شيئا يشار إليه
11:18ودخلت معك في الأخبار والتواريخ
11:20لم يذكرني الناس إلا باسمي
11:23بدر وكفا
11:25ألا تعلموني الصفير يا بدر؟
11:37الصفير؟ تتعلم الصفير يا سيدي؟
11:42سهل
11:44فقط
11:45اثني لسانك هكذا
11:47ثم انفخ
11:50حاول يا سيدي حاول مرة أخرى
12:05انظر هكذا
12:06إنه سهل
12:22ولكن مع التجربة والتكرار
12:23حاول مرة أخرى
12:25فصف تصل وحدك
12:26دعنا أخرى
12:32لا أثر
12:56هكذا كنت تتقينه من قبل قد غررتاني والله قد غررتاني إلا كعمر مني
13:26ترجمة نانسي قنقر
13:56ترجمة نانسي قنقر
14:26ترجمة نانسي قنقر
14:56ترجمة نانسي قنقر
15:12أخيراً غرفة وجدران ومكان نظيف
15:29العفو يا سيدي غلبني التعب
15:34لا يغلبك التعب على الواجه
15:36ليس هذا أوان الرح
15:38ولنذكر أننا كلما اختربنا من غايتنا
15:42زادت تكاليف الهمة والنشاط
15:45والآن أخرج يا أبا شجاع والتمس لنا طعاماً ومتاعاً
15:50غير الذي أهلكنا في السفر
15:52الآن يا سيدي
15:56الآن كأي وقت آخر بل أفضل
15:59وأنت يا بدأ
16:01أخرج والتمس منازل مني أمية من من لجأ إلى القيروان ومواليهم
16:06إذ لا يحسن أن نقيم في بلد ساعة واحدة قبل أن نعرف فيها
16:10فيها صاحبنا وعدونا
16:13الآن أنا ذاهب يا سيدي
16:17ما بالو هذا الرجل لا يقع على شيء
16:19أرسلته أم الأصبغ ليكون عوناً لي
16:22وما زال منذ الفصلنا عن الشام يثقل حركتنا حين كنا أحوج من أكون إليها
16:27حكم السن يا سيدي وهو بعد رجل طيب
16:30وإن اختلفت أحوالنا
16:33نحتاج في أمرنا إلى ما هو أكثر من طيبة القلب
16:38وأنت ما يبقيك لأنا هنا
16:40أهلاً بك في القيروان يا أبا سليمان
16:53من كان يحسب يوماً أن الناس نغادر الشام إلى الأبد لنلتقي في القيروان
17:04ومع ذلك فنحن أحسن حالاً ممن قتل من قومنا
17:09لا أحسب أن الأموات يريدوننا أن نهلك في إثرهم
17:13مع عظم المصيبة
17:16رحم الله إخوتكم
17:19من خلفت وراءك في الشام
17:24ولدي سليمان وأخي الوليد
17:28وأخت أم الأصبغ
17:34وهل بلغك خبر عنهم؟
17:40جمعك الله بهم على خير
17:44ما حال القيروان؟
17:46صاحبها عبد الرحمن بن حبيب بن الفهري
17:49لا يؤمن جانبه
17:51وإن كان قد سمح لنا باللجوء إلى بلده
17:54بلده؟
17:56إنه صاحبها
17:58ألم يكن مروان بن محمد قد أقره على ولايتها؟
18:02تعني أنها بذلك ولاية أموية؟
18:04وأننا أحق بها منه؟
18:06نعم
18:07لذلك فهو لا يأمن منا
18:09ولذلك فنحن لا نأمن أن يتغير علينا بعد أن تكاثر جمعنا هنا
18:14بل إنه يحيطنا بالعيون
18:17ثم لا تنسى أنه كان في الأندلس أولاً
18:20وحاول أخذها لنفسه
18:22فلما استعثت عليه
18:24نزل هذه الديار وأبدى همة عالية حتى استقامت له
18:28ثم أقره مروان بن محمد عليها
18:31فلما ذهبت دولتنا في المشرق
18:33كتب لأبي العباس بطاعته
18:40وقد فعل؟
18:42نعم
18:43ودعى لبني العباس في المساجد
18:48فكيف بقيتم في جواره إذن؟
18:50ليس للرجل ولاء على الحقيقة
18:53إلا لسلطانه
18:55فهو يدخرنا لعداء بن العباس إن حاولوا عزله
18:59ويدخر طاعة بن العباس
19:01للبطش بنا إذا نحن نازعناه ولايته
19:06والرأي أن نتعامل معه بالحكمة والروية
19:09وقد علم الرجل بوصولك وينتظر زيارتك
19:13والأولى أن لا تتأخر عليه
19:16فتتحرك ذنونه
19:39ترجمة نانسي قنقر
19:43ترجمة نانسي قنقر
19:47ترجمة نانسي قنقر
19:49ترجمة نانسي قنقر
19:51ترجمة نانسي قنقر
19:53ترجمة نانسي قنقر
19:55ترجمة نانسي قنقر
19:57ترجمة نانسي قنقر
19:59ترجمة نانسي قنقر
20:01ترجمة نانسي قنقر
20:03ترجمة نانسي قنقر
20:05ترجمة نانسي قنقر
20:07ترجمة نانسي قنقر
20:09ترجمة نانسي قنقر
20:11ترجمة نانسي قنقر
20:13ترجمة نانسي قنقر
20:15ترجمة نانسي قنقر
20:17ترجمة نانسي قنقر
20:19ترجمة نانسي قنقر
20:21ترجمة نانسي قنقر
20:23ترجمة نانسي قنقر
20:25ترجمة نانسي قنقر
20:27أهلا ومرحبا بابن الخلائف
20:30جئت أهلا ونزلت سهلا
20:32تفضل
20:39تفضل
20:57كان أمرا فضيعا
21:05عن ما حدث في المشرق
21:06على كل حال
21:09حمدا لله على سلامتك
21:11لكن ما كان في حاجة إلى كل ذلك البطش
21:15وبعد أن دالت إليهم الخلافة
21:18كتبت لأبي العباس
21:20اتقاءا لشره
21:22هو ما تضر كلمة تقولها
21:24إن كانت تدفع شرا كبيرا
21:27على الأقل لا نرى الرايات السودة هنا
21:29وهؤلاء أبناء عمومتك
21:32ما زالوا يتوافدون علينا
21:34لا يدايقهم أحد
21:36والرجل الحكيم
21:38لا يتعرض للعاصفة
21:41وهي في أوج إقبالها
21:43يا أبا
21:44أبو سليمان
21:47ألا توافقني الرأي يا أبا سليمان
21:51كما قلت
21:54والدول مثل الرجال
21:56لها إقبال وشباب
21:59ثم إدبار وشيخوخة
22:01ودولة بني العباس في إقبال
22:05يا أبا سليمان
22:06لن يسمد لها شيء إلا عود ينثني
22:12ولا ينكسر
22:13هذا ما أقوله دائما
22:16وفي مثل هذه الأحوال الشديدة
22:22يقنع الرجل أنه نجا
22:24وأنت واحد من هؤلاء المحظوظين
22:29يا أبا سليمان
22:30هنا لن يصل إليك المسودة
22:37قد عرفت وجهتك
22:39وقد عزمت أن أسكنك داري هذه
22:42كي تكون في جواري
22:45وأطمئن على راحتك
22:47بارك الله لك في مالك ودارك
22:51لقد اكتريت لنفسي دارا
22:53وعندي من يخدمني
22:55لقد كفيت ووفيت
22:57وقضيت الذم
22:59تأثن لي يا أبا عبد الله
23:02ولكن
23:03لا تنقطع عن زيارتي في كل حين
23:06وإلا ظننت أنك كاره لنا
23:24أيون صاحب النبوءة
23:26أيون سوف يملك الأندلس
23:29ليس هذا ما كنت تخبر به
23:31لقد نقلته عن مسلمة ابن عبد الملك
23:34حين صاحبته زمنا في الشام
23:36هل ذكر مسلمة ابن عبد الملك
23:40أن صاحبها
23:42هو حفيظ أخيه هذا
23:44ابن معاوية
23:45ذكر ما أخبرتك
23:47رجل اسمه عبد الرحمن
23:50من أبناء الملوك
23:51وله ضفيرتان
23:53ولكني لم أسمعه يزيد على ذلك
23:56إذن
23:57فإن قاتله لا مخالة
24:00وما الجدوى من قتله
24:02فإنك إن قتلته
24:04فما هو به
24:05وإنه لبت على تركه
24:08فإنه
24:09هذا هو سر النبوءة وقوتها
24:13إن تمكنت من منعها
24:16فما هي بنبوءة
24:19ولا تستيقن من حقيقتها حتى تغربك
24:23فاتركه
24:24مظهره كمظهرك
24:29قد يتفق المظهر
24:33ويختلف الجوهر
24:34ولولا عظم المغرم
24:36لأفسد عينه اليوم
24:38ليكتبل الاتفاق
24:40تعني أنه فعل ذلك قصدا؟
24:42ألا ترى
24:43نتفق بالإسم
24:46فكلان عبد الرحمن
24:48وكلان قرشي
24:50وهو يرى نفسه من أبنائه ملوك مثلي
24:53فشده أقبة بن نافع
24:56ثم هذا الاتفاق في الضفيرتين
24:59فماذا تفهم من ذلك؟
25:04النبوءة
25:06واو
25:07يأمل أن يكون صاحبها
25:26إن كان كذلك فلا سوف يدبر علي
25:34نعم
25:36ولكنها مسألة وقت
25:40لذلك عزم علي أن أقيم عنده في داره
25:45وما غرضه من ذلك إلا أن أكون بمنزلة الأسير عنده
25:50إذن؟
25:52لماذا لا نغادر القيروان قبل أن يصنع شيئا؟
25:55لم نلبث أن نستريح
25:57لا أحسبه يبادر فورا
26:00ولكننا نحضر أنفسنا
26:02وكأننا نرتحل غدا
26:04ونقرر طريقنا ونأخذ حيطتنا
26:10والأرجح أنه يوازن الآن بين أن يغضب بني أمية في هذه الديار
26:15وهم كثر لهم موال وأتباع منذ الفتح
26:19وبين أن يطلبنا
26:22ويرضي بني العباس
26:24صنعتما في الشاب ما صنعتما
26:28حتى أسرفتم في القتل
26:31ولحقني منكم لقب السفاح
26:34ثم عجزتم عن ابني معاوية ذاك
26:38حتى صار الآن في بلاد المغرب
26:40لم أدخر وعمك صالحا جهدا
26:44وجعلنا على رأسه جائزة كبرى
26:46ولكنه نجى لما ينجو بعد
26:50كيف؟
26:51وقد بلغ تلك الأسقاع البعيدة وصار في منجا من سيوفنا
26:56ألم يكتب لك عبد الرحمن بن حبيب بالطاعة؟
26:59وكان قبل ذلك في طاعة مروان بن محمد
27:02وهو مستقل بولاية أفريقيا على الحقيقة
27:05أكتب إليه أنك تختبر ولاءه برأس ابن معاوية
27:10فإذا أرسل به إليك
27:13فولاية أفريقيا تله ولعاقبه ما دمنا الخلفاء
27:17إن شئت فاستلع رأي أبي مسلم
27:19فهو خبير بطرق القتل غيلة
27:22حتى أنت يا عماة تعتقد بأبي مسلم المعجزات
27:24أين هو في أقصى المشرق من ابن معاوية وقد بلغ المغرب
27:28أفكل ما شقت علينا مهمة لجأنا إليه
27:31حتى صار يظن أنه صاحب الدولة دوننا وأنه لا ملك لنا دونه
27:35فليكن
27:35إنما هو صوتنا الذي نضرب به أعداءنا
27:39والله ما نضرب به عدوا إلا عظمت قوته
27:42وزاد اعتداده
27:44ونصنع منه عدوا للمستقبل دونه الأعداء
27:46وهو عندي أخطر أضعافا من ابن معاوية
27:49فذاك رجل يطلب غاية لما ينالها بعد
27:52بعد
27:54وهو لا يملك حتى الآن إلا نفسه يخشى عليها الغائلة
27:57ونبوءة أطلقها مسلمة بن عبد الملك
28:00يجب علينا أن نعتقد بمطلانها وكذبها
28:03نبوءته من نبوءتنا
28:05كان نصفها الأول لنا
28:08وبقي النصف الذي له
28:09فقد ولد نصفان من رحم واحدة
28:12كأنهما التوأمان
28:14قد أيدنا النبوءات وأفشيناها في الناس ففعلت فعلها
28:17وعملوا بمقتضاها في حاضرهم للمستقبل
28:20فكانت سياسة وخطة من تدبيرنا نحن
28:23ولكن في الدين لا يعلم الغيب إلا الله
28:26صدقت ولكن نجاحنا في نصف الأول يلهمه
28:31ليعمل كما عاملنا
28:32أليس من مفارقة الدهر أن يستلهم العدو عدوة
28:36فكأنه توأمه المفارق
28:39الرجل الآن صار في أقصى الأرض
28:41ولعلنا نبلغه يوماً
28:44إن لم ينقضي خبره قبل ذلك
28:45أما أبو مسلم
28:47فهو المتمكن في جوارنا
28:49ولو أمر الجندة الخراسانية أن يخرجوا علينا لأطاعوا
28:52ومع ذلك
28:56ليس من الحكمة أن نناجزه عداء لم يبدأ به
29:00وأن يكون سيفه معنا
29:05خير من أن نجعله علينا
29:08يا محمد يا مصر
29:13يا محمد يا مصر
29:17يا محمد يا مصر
29:25يا محمد يا مصر
29:29لو رأيتي كم يحبني الناس
29:49كلهم يريد أن يلمس يدي
29:52وهل تعرف الناس يا أبا مسلم؟
29:55كيف لا أعرفهم وقد جئت من أوساطهم؟
29:59هذا في الزمان القديم
30:02ماذا تعنيت؟
30:04أين أنت الآن منهم؟ أنت في عش النسر؟
30:08والنسر أحد الطيور بصراً
30:11نعم
30:11إلا أنه لا يرى إلا الفرائس والطيور لا تراه إلا مفترساً
30:19فكيف يكون الحب بينهما؟
30:21وهؤلاء الناس الذين يحتشدون ويتدافعون إلى موكبي
30:26كلهم يريد أن يلمسني ليعود إلى أهله فيقول بهذه اليت
30:31صفحت أبا مسلم
30:32بعضهم يتعبد القوي
30:35وبعضهم يداري
30:37وجلهم يخرج بأوامر عسكرك
30:40أنا لا أطلب من عسكري أن يخرج أحداً
30:43ولكنهم يفعلون على كل حال
30:45وأنت لا تخالط إلا بطانتك
30:48ولا تسمع من غيرهم
30:50وهؤلاء يسمعونك ما تحب
30:53ويصورون لك محبة الناس
30:55حتى تظل في رضاً منهم
30:57ماذا تردين بهذا الكلام؟
30:59قولي خيراً أو فاسمطي
31:00هذا هو الخير
31:02الحقيقة التي لا تحب أن تسمعها
31:05وأنا أولى الناس بأن أصارحك بها
31:08حباً لك وظناً عليك
31:10فإن أول ما أوقع بالرجل أوهامه
31:13أوهام؟
31:14هذا القصر الذي تعيشين فيه وه؟
31:18أولئك العساكر الذين يحيطون بنا وه؟
31:22ولماذا يحيط بنا كل هؤلاء العساكر
31:24إذا كنت مطمئناً إلى محبة الناس؟
31:27لا تخلو الدنيا من أهل المطامع والشرور والموتورين؟
31:31وما أوترهم عليك؟
31:32أليس هو الدم الذي أرقته؟
31:34وإن كانوا قلة من الناس
31:36فلنحتاج إلى ألوف العساكر حول القصر؟
31:39ألا تصمطين يا امرأة؟
31:41قد سئمت حديثك
31:42وما أدراك أنت بأمور السلطان ولم تخلق إلى
31:45ولا أرى إلا أن المسافة تتباعد بيننا
31:53ولا سبيل إلى أن ترتقي لمكاني
31:57ولا ألومك
31:58كل منا ميسر لما خلق له
32:01صرت تنظر إلي من علم يا أبا مسلم؟
32:09أم أقول يا إبراهيم بن خدكا؟
32:12ماذا؟
32:14وهل يخجل الرجل من الإسم الذي سماه إياه أبوه؟
32:19وهل يخجل من نسبته إلى أبيه حتى يمحو اسمه فكأنه لم يكن؟
32:25قد جاودت حدك يا ابنة أبي النجم
32:28ماذا؟
32:29هل تقتلوني أنا أيضا؟
32:31لا
32:33ولكني أعرف ما هو أفضل
32:36قد عزمت على خطبة امرأة تكون كفأا لي
32:42إن لم تعد تراني كفأا
32:46فمن تكون كفأك
32:48ليس فوقك الآن إلا دار الخلافة
32:52ماذا؟
32:58تخطب امرأة من أهل الخليفة؟
33:02أمينة بنت علي
33:04عمة الخليفة أبي العباس
33:07افعل
33:19افعل يا أبا مسلم
33:23قد بلغت الذروة حقا
33:25وليس بعدها إلا السقوط
33:28وهأنت ذا تضع قدمك فيما وراء الذروة
33:32أمينة بنت علي
33:34عمة الخليفة
33:36يا إبراهيم بن خاتكن
33:38وإن صرت عبد الرحمن بن مسلم بأمر الإمام
33:43بالإمام سعد
33:44وبالإمام تاوي
33:48أوقت بلغ به الأمر أن يخطب عمتي؟
33:56أختكما؟
33:58أنا ما أكون أقول لكم؟
34:00لم يعد فوقه الآن غيرنا يتطول إلى منازلهم
34:04هذا الأعجمي الأفاق الذي صنعناه على أعيننا
34:07غلام السراجين الذي
34:08سأقتله
34:10وحق الله سأقتله
34:12لن تفعل شيئا من هذا وأنا الخليفة
34:15وتسكت عن هذه الوقاحة والإهانة
34:18إذن يشكوا الناس يجرؤون علينا ويستهنون بنا
34:21والله إن بني أمي الأهون عند منه
34:24فهم أندادنا وإن كانوا أعداءنا
34:26أما هذا فهو الصاحب الذي يهون دونه العدو
34:30لا نجيب كتابه
34:32وكأن شيئا لم يكن
34:34ولكن كما سمعت
34:37وكظم غيظك
34:39فتلك هي العزيمة
34:42ألا تقول لني شيئا؟
34:45لا بأس
34:46أنا أقول
34:47أمتثل لأمرك الآن يا أخي
34:51ولكن إذا أحيان الله
34:53فسوف أبطش به بطشته بسليمان بن كثير
34:56ولاهز بن قريض
34:58وأبي سلمة الخلال
35:00ذلك من بعدي يا أبا جعفر
35:05أطل الله عمرك يا أخي
35:13هل سمعت قول أبي العباس لأبي جعفر؟
35:16أمره أنك ثم غيظة
35:18ليس هذا ما قصدت
35:20أبو جعفر يقول
35:23أمتثل لأمرك الآن فإذا أحيان الله فسوف أقتله
35:27يعني إذا صارت له الخلافة بعد أخيه
35:31وأبو العباس يقول مؤيدا ذلك بعدي
35:35وما في ذاك؟
35:36وما في ذاك؟
35:37وما في ذاك؟
35:39رضينا بابن أخينا إبراهيم بن محمد إماما
35:42لرجاحة عقله وتقدمه وصحبته لأبيه
35:45ومنزلته في أهل الدعوة
35:47والآن قد انتهت الدعوة
35:50وقامت الخلافة منذ سنين
35:52وقد بذلنا فيها ما بذلنا
35:54فإن لم يكن لأبي العباس ولد يخلفه
35:57فلماذا تنصرف الخلافة إلى أخيه دون عمه؟
36:00وهو أحق الناس بها
36:02لا
36:04لا يكون هذا
36:06ولكنه لما يوصله بعد
36:08ربما
36:09ولكن تلك العبارات تشهي بالنية
36:12ألا تراجع؟
36:13إن راجعته
36:14فأثبت لأبي جعفر
36:16وشاهد على ذلك الشهود
36:18فقد انقطع أملي بها
36:20فالآجال بيد الله
36:22ولا ندري هل يتقدم أجل أبي جعفر عن أخيه؟
36:24أو يتأخر؟
36:26إني لا أعرف مخايل المرض والموت في بني العباس
36:29وما زال أبو العباس معتلى الصحة منذ بوي علىه
36:34بدر
36:36عباش جاع
36:39بدر
36:40سيدي
36:42أين صاحبك؟
36:43متوعكم بعد الشيء
36:46ما بك؟
36:48لا شيء يا سيدي أنا بخير
36:50بل هو محموم
36:51قلت إنني بخير
36:54سيزورني أبناء عمومتي هذا المساء ويتناولون العشاء عندي
36:58أريد منكما أن تعدى للدعوة
37:01أو شجاع يخرج لشراء الطعام
37:02وأنت يا بدر تصلح البيت وترتب متاعه
37:06أنا أكفي عني وعن أبي شجاع
37:08فلي أخذ قسطه من الراحة
37:10لم أشكلك حتى تكفيني
37:13قم أنت بعملك وأنا أقوم بعملي كما طلب الأمير
37:31لماذا العناد ليس على المريض بمستعتب؟
37:35قلنا لك اذهب وارقد قليلا وأنا أعتني بالضيوف
37:41الضيوف كثيرون والعمل كثير
37:44وأخاف أن يعتب الأمير
37:46ما العمل فاترك أمه لي وأنا كثير به
37:49وأما أعتب الأمير فلا أظنه يفعل
37:52ولا سيما بعدما كان بيننا وبينه في الرحلة الطويلة
37:56ألا تصدق أن العلاقة بيننا قد تعدت علاقة السيدي بالخادم؟
38:02عنيد
38:06عجوز وعنيد
38:11لا أرى أن حلنا سينتهي معه إلى خير
38:15ففي كل يوم يزداد لنا جفاء
38:18وعيونه تحيط بنا من كل جانب
38:21وأحسب أنهم الآن يرقبون دارك
38:24ففي ظنه أن اجتماعنا لا يكون إلا لريبة وتدبير
38:29وفي آخر الأمر طلبني قبل بضعة أيام يخطب أختي
38:34ولم يرضه أنني قلت هي مخطوبة
38:38ثم أرسل إلي متوعدا
38:41إن لم أزوجه إياها
38:43فإنه سيصادر داري ومالي
38:47ويتزوجها غصبا
38:49وأظنه فاعلا
38:52ماذا أيها؟
38:54العفو يا سيدي
38:56العفو يا سيدي
38:58لا بأس لا بأس لا بأس
39:00هاي بأس انظر ما تفعلوا يدك يا عبد الشجاع
39:03بما تشير علي يا أبا سليمان؟
39:11في أي أمر؟
39:13في الأمر الذي حددتكم عنه
39:15خطبة عبد الرحمن بالحبيب لأختي
39:18على الرغم من انتناعها وتهديده
39:23أنت في جواره وحماه
39:25فإن كنت تعرف مكان آخر لا يصل به إليك
39:28فالتجئ إليه قبل أن ينفذ وعيده
39:30وإلا فالدفع بأهون الضررين
39:34لأنه إذا شاء أخذها قصرا
39:37وآذك
39:39لا حول ولا قوة إلا بالله
39:41وماذا بعد القيروان إلا مضارب القبائل حتى المغرب الأقصى
39:46وجلهم يدينوا لمذهب الخوارج
39:49وينقم علينا
39:50ولكنهم لم يسودوا
39:53ولا يبيضون
39:55فهم يعارضون كل ملك موروث
39:57فلم يبقى وراء ذلك إلا الأندلس
40:00وصاحبها يوسف الفهري
40:03ابن عم عبد الرحمن بن حبيب هذا
40:06ولكنه
40:08يطمع في ملكه
40:10نعم
40:11لكن إذا التجأت إلى الأندلس طلبني منه بالقربة التي بينهما
40:15إنه محموم
40:42إنه محموم
40:45محموم
40:59لا تفعل يا أبا شجاع
41:01لا تفعل
41:04قد رأيت ما فعل به وأمام ضيوفه وأنا في هذه السنة
41:10لم يقصد الإهانة
41:12لكنها وقعت على كل حال
41:13العلاقة بيننا تعدت علاقة السيد بالخادر
41:20على أني لم أتطلع إلى أكثر من الخدمة
41:26وقد وفيت بذمتي وذمة سيدتي أم الأصبغ
41:30إنه لا يحتاج إلي بعد الآن
41:34هذا آخر الطريق عندي
41:36ولم يبق إلا العودة إلى الشام
41:40فوالله ما غادرت خاطري منذ خرجنا منها
41:44وأنا رجل كبير
41:47ومثلي لا يحتمل العيش في أماكن جديدة
41:51ويفضل الموت في المكان المألوف
41:55على العيش الرغد في المكان الغريب
41:58ليس الآن يا أبا شجاع
42:00ليس الآن
42:01فقد صرنا قريبا من الأندلس
42:04ما زلت تأمل أن يملكها
42:06فيكون لك نصيب منها مع
42:09إنه لا يأمن جوار عبد الرحمن بن حبيب
42:13هنا في القيروان
42:15وهي أقرب منالا من الأندلس
42:18فلماذا لا يحاول أخذها إن كان يستطيع
42:23ألا أستطيع أن أقنعك بالبقاء معنا يا أبا شجاع
42:27قد تستغرب قولي
42:38ولكن يعز علي فراقك
42:42ألفت الرحلة معك
42:45وقد خرجنا معا
42:47وكنت آمل أن نصل إلى آخر الطريق معا
42:51سوف أستوحش لغيابك
42:54أعرف
42:55أنت رجل طيب يا بدر
42:58وسامحني إن بدر مني ما كان يسوءك
43:02لا عليك
43:04وأميرنا كذلك
43:06علم الله أني لا أحمل عليه ضغينا
43:09وأعذره فيما يكابد بعد رغد الإمارة في ظل جده
43:14أخبره بذلك
43:17وأحسن صحبة
43:19سأفعل
43:20سأفعل
Commenta prima di tutti